​​​​​​·  مساحة إيطاليا: تبلغ مساحتها الاجمالية 301230 كيلو متر مربع منها 294020 كم من   الأراضي و 7210 كم من المياه. 

 

·  يبلغ طول السواحل الإيطالية بما فيها الجزر 7600 كم.

 

·  حدودها مع فرنسا 488 كم.

 

·  حدودها مع النمسا 430 كم.

 

·  حدودها مع سويسرا 740 كم.

 

·  حدودها مع سلوفينيا 199 كم.

 

·  حدودها مع إمارة سان مارينو 39 كم.

 

·  حدودها مع دولة الفاتيكان 3.2 كم.

 

·  يوجد في إيطاليا عدة أنهار أطولها نهر (بو).

 

·  كما يوجد فيها خمس بحيرات طبيعية.  

 

 

 

الموقع الجغرافي:

 

تقع إيطاليا في جنوب القارة الأوروبية وتتكون من ثلاث أجزاء أساسية: الأرض المتصلة بأوروبا وجزيرتين هما صقلية وسردينيا ، ويحد إيطاليا من الشمال جبال الألب، ويوجد داخل الأراضي الإيطالية دولتين مستقلتين هما الفاتيكان وسان مارينو هذا ويزيد عدد سكان إيطاليا عن 60 مليون نسمة وهي بذلك رابع أكبر دولة في الاتحاد الأوربي من حيث عدد السكان وتحتل المركز الـ 23 عالمياً من حيث عدد السكان ، ويعيش أكثر من ثلثي سكان البلاد في المدن وخاصة في الشمال ويعتبر سكانها من أطول المعمرين في العالم حيث يبلغ معدل طول العمر عند الرجال (76) عاماً وعند النساء (83) عاماً.

 

 

 

المساحة: 301.330 كم2 (بدون حساب مساحة جمهورية سان مارينو والفاتيكان).

 

 

 

المساحة المائية: 2.4% من المساحة الإجمالية.

 

 

 

الحدود الجغرافية:

 
  • الحدود الشمالية:  فرنسا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا.
  • الشرقية: البحر الأدرياتيكي.
  • ​الجنوبية: البحر الأيوني والبحر الأبيض المتوسط.
  • الغربية: البحر التيراني والليغوري.
 

 

 

 

 

العاصمة (روما):

 

عاصمة الجمهورية الإيطالية وأكبر مدنها ، تقع في وسط الدولة على ضفاف نهر التيفيري (Tevere). لفترة طويلة من الزمن عرفت روما بالمدينةَ الأبديةَ (الدائمة) ، اسم اكتسبته واشتهرا به كونها أحد أهم وأعظم المدنِ في الحضارة الغربية ، فقد كانت عاصمة الإمبراطورية الرومانية ، ومنذ 1871م أصبحت عاصمةَ إيطاليا الموحدة. وهي تمثل أيضاً القلب الروحي للكنيسةِ الكاثوليكية الرومانية. حيث تقع دولة الفاتيكان داخل حدود مدينة روما. تتخذ كل من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الغذاء العالمي من المدينة مقراً لها. تنقسم روما إلى 19 بلدية. وتُعتبر العاصمة روما ، رابع مدينة أوروبية (بعد لندن وبرلين ومدريد) من حيث كثافة السكان حيث يبلغ سكانها 2.753.000 نسمة.

 

المدن الرئيسية : ميلانو ، نابولي ، تورينو ، باليرمو ، فلورنسا ،  بولونيا ، جنوا.

 

 

 

الجزر الرئيسية: صقلية وسردينيا.

 

  

 

اللغة: اللغة الإيطالية هي اللغة الرسمية للبلاد إلى جانب اللغة الفرنسية في مقاطعة إقليم (فاللي داوستا) على الحدود مع فرنسا. والألمانية في المحافظات التي تقع بالقرب من النمسا.

 

 

 

الديانة: المسيحية ، ويدين أغلبية السكان بالديانة المسيحية الكاثوليكية وتوجد أيضا أقلية أرثوذوكسية وبروتوستانتية ، فضلاً عن الديانات الأخرى كالدين الإسلامي واليهودي.

 

 

 

التعداد السكاني: يبلغ عدد السكان (60,605,053) نسمة حسب تقدير هيئة الإحصاءات الوطنية الصادر بتاريخ 30 نوفمبر 2010م وتحتل الجمهورية الإيطالية المركز الرابع على المستوى الأوروبي من حيث التعداد السكاني بعد كل من (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا). وحوالي 4 مليون نسمة يحملون الجنسية الإيطالية ويقيمون في الخارج. وأظهر تقرير هيئة الإحصاءات الوطنية أن الأجانب المسجلين في إيطاليا يمثلون ما يقارب الـ 7.1% من إجمالي السكان يضاف إلى ذلك ما يقارب 560 ألف نسمة مقيمين دون تصريح موزعين في جميع أنحاء إيطاليا.

 

العملة: يورو (100 سنت) منذ 1 يناير 2002م.

 

 

الخلفية التاريخية: كانت الأراضي المعروفة اليوم باسم إيطاليا مهد الثقافات والشعوب الأوروبية مثل الإتروسكان والرومان. كما كانت العاصمة الإيطالية روما لقرون عديدة المركز السياسي للحضارة الغربية باعتبارها عاصمة الإمبراطورية الرومانية. بعد تراجع الإمبراطورية تعرضت إيطاليا لغزوات من قبل شعوب أجنبية من القبائل الجرمانية مثل القوط الشرقيين واللومبارديين وشعب النورمان في وقت لاحق والبيزنطيين وغيرها. وبعد عدة قرون أصبحت إيطاليا مهد النهضة والتي كانت حركة فكرية مثمرة جداً أثبتت قدرتها على تشكيل مسار الفكر الأوروبي لاحقاً. خلال أغلب تاريخ البلاد بعد الحقبة الرومانية ، كانت إيطاليا مجزأة إلى العديد من الممالك ودول المدن (مثل مملكة سردينيا ومملكة الصقليتين ودوقية ميلانو) ، ولكن البلاد وُحدت في عام 1861م بعد فترة مضطربة في تاريخ البلاد تعرف باسم "إعادة الولادة". من أواخر القرن التاسع عشر وخلال الحرب العالمية الأولى حتى الحرب العالمية الثانية تحولت إيطاليا إلى إمبراطورية استعمارية حيث امتد حكمها إلى ليبيا وإريتريا والصومال الإيطالي وإثيوبيا وألبانيا ورودوس ودوديكانيسيا وامتياز في تيانجين في الصين. بعد هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية عام 1945م انهار فيها الحكم الفاشي وأدى ذلك إلى التخلي عن النظام الملكي ونفي الأسرة المالكة الإيطالية إلى الخارج وتأسيس الجمهورية الإيطالية الأولى في الثاني من يونيو 1946م وتم إقرار أول دستور جمهوري إيطالي في 1 يناير عام 1948م. خرجت إيطاليا من الحرب مدمرة بالكامل من حيث الاقتصاد والبنى التحتية ، وفي حالة فوضى عارمة من الناحية السياسية ، إذ هددت القوى اليسارية الراديكالية (لاسيما الحزب الشيوعي) بتولي زمام الأمور في البلد، نظراً لشعبيتها الواسعة حينذاك ، حيث كان أكثر من 50% من السكان يميلون إلى التحالف مع الاتحاد السوفيتي مما أثار قلق القوى المعتدلة والكاثوليكية المتحالفة مع أمريكا والغرب ، والتي سارعت إلى إعلان ولائها للولايات المتحدة بشأن سياستها الخارجية المعادية لموسكو وقبول مشروع (مارشال) لإحياء الاقتصاد الايطالي المنهار حيث تم ضخ كميات هائلة من القروض الأمريكية الميسرة إلى الدول الغربية ، بهدف إنعاش اقتصادها وربطها بالاقتصاد الأمريكي. وفعلاً ساهم مشروع (مارشال) في إنقاذ اقتصاديات دول الغرب عموماً والاقتصاد الإيطالي خصوصاً ، إذ شهدت إيطاليا خلال الخمسينات والستينات ولغاية أواسط السبعينيات نمواً اقتصادياً غير مسبوق يعرف في إيطاليا باسم (المعجزة الاقتصادية الإيطالية) ، تحول فيها الاقتصاد الايطالي من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد صناعي مقابل موالاة سياسية شبه مطلقة للولايات المتحدة والغرب، وانضمت عام 1952م إلى الحلف الأطلسي (ناتو). تعتبر إيطاليا أحد الدول الصناعية الثمانية في مجموعة G8 وتشكل اليوم سابع أقوى اقتصاد في العالم، وقد زادت في السنوات الأخيرة وتيرة الخصخصة.

 

 

 

الخلفية السياحية: يمثل القطاع السياحي مصدر دخل في غاية الأهمية بالنسبة للاقتصاد الإيطالي حيث يشكل (12% من الناتج المحلي الإجمالي) وتحتل إيطاليا المرتبة الخامسة عالمياً من حيث عدد السياح وتأتي بعد كل من فرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين. وتوجد بإيطاليا منتجعات سياحية كثيرة وأهمها في مدينة روما والبندقية وفلورنسا. كما تتميز بوجود المنتجعات الشتوية خاصة في سلسلة جبال الألب في الشمال ، وأيضا بوجود مواقع أثرية عديدة مسجلة لدى اليونسكو كتراث عالمي. كما تشتهر إيطاليا بفنها وثقافتها ومطبخها. ومن أشهر المعالم الايطالية برج بيزا المائل ومدرج الكولسيوم في روما وقنوات البندقية (فينيسيا). تتميز إيطاليا أيضاً بدور الأزياء العالمية وتعد ميلانو عاصمة الأزياء في العالم بعد باريس.

 

 

 

المواصلات: تتكون شبكة البنية التحتية للجمهورية الإيطالية من 837.493 كم من الطرقات (العامة والإقليمية والبلدية) و 6.532 كم من الطرقات السريعة وأيضاً 16.529 كم من السكك الحديدية. كما تمتلك إيطاليا 352 ميناء و 96 مطار إضافة إلى وجود خطوط المترو والترام في المدن الرئيسية وخدمة الحافلات في كل المدن.

 

 

معلومات عامة أخرى:

تصنف الجمهورية الإيطالية في المرتبة 18 عالمياً من بين الدول الأكثر تقدماً ، كما صنفت جودة الحياة فيها من ضمن المراكز العشرة الأولى في العالم. تتمتع إيطاليا بمستوى معيشة عال جداً. إيطاليا دولة عضو مؤسس في الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال  ​الأطلسي (NATO). كما أنها عضو في مجموعة الثمانية ومجموعة العشرين. والناتج المحلي الإجمالي للبلاد هو السابع عالمياً. كما تمتلك خامس أكبر ميزانية حكومية في العالم. هي أيضاً دولة عضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية ومجلس أوروبا واتحاد أوروبا الغربية. ميزانية الدفاع الإيطالية هي التاسعة عالمياً كما تساهم في خطة المشاركة النووية التابعة للناتو. هذا وتلعب إيطاليا دوراً عسكرياً وثقافياً ودبلوماسياً بارزاً في أوروبا والعالم ، كما تساهم في منظمات عالمية مثل منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وكلية دفاع الناتو والتي يوجد مقرها في روما. نفوذ البلاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي على الساحة الأوروبية جعلها قوة إقليمية كبرى جنباً إلى جنب مع المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا. مستوى التعليم العام في البلاد مرتفع والقوة العاملة وفيرة وهي أمة معولمة. كما تمتلك سادس أفضل شهرة عالمية ، كما تحل المرتبة 19 من حيث متوسط الأعمار المتوقع. تزخر البلاد بتقاليد عريقة في مجال الفنون والعلوم والتكنولوجيا بما في ذلك أعلى رقم لمواقع التراث العالمي (44) على قائمة اليونسكو.


الجانب الإسلامي:​

 

 

​​

تأسس المركز الإسلامي الثقافي بمدينة روما في 26/3/1386م الموافق 15/7/1966م. وقد تم تشييد المبنى الجديد للمركز الإسلامي بروما على مساحة 30 ألف متر مربع.

وتحملت المملكة الجزء الأكبر من تكاليف بناء المركز حيث قدمت المملكة خمسين (50) مليون دولار لهذا الغرض. وتم افتتاح المركز رسمياً في يونيو عام 1995م برعاية صاحب السمو الملكي الأمير/ سلمان بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس الإيطالي/ أوسكار لويجي سكالفارو.  


الجانب الاقتصادي والثقافي:​

 

​​

تعتبر إيطاليا شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة من بين دول الاتحاد الأوربي ، حيث تضاعف حجم التبادل التجاري بين المملكة وإيطاليا إلى أن وصل إلى ما يزيد عن أحد عشر مليار يورو سنوياً. كما ارتفع عدد الشركات الإيطالية في المملكة من 54 شركة إلى 80 شركة. وفي مجال الاستثمار المتبادل فقد بلغ عدد المشروعات المشتركة 11 مشروعاً صناعياً وخدمياً ، والآمال معقودة على تبني برامج مشتركة لتبادل الخبرات والاستثمارات في المجال السياحي وغيره.

وتمثل إيطاليا ثاني بلد أوربي مستورد من المملكة حيث تمثل نسبة صادرات المملكة لإيطاليا 20% من مجمل ما تصدره لدول الاتحاد الأوروبي وبنظرة شاملة تعتبر إيطاليا خلال العقد الأخير من أهم الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة حيث تحتل المرتبة السادسة في قائمة الدول المصدرة للمملكة والمرتبة الثامنة في قائمة الدول المستوردة من المملكة ، حيث تستورد المملكة من إيطاليا الأدوية والبرادات والمواد الصحية وأجهزة تنقية المياه وقطع غيار الطائرات وإطارات السيارات والشاحنات والحافلات وكذلك الأجهزة الكهربائية والطبية وبعض السلع الأخرى وتصدر المملكة لإيطاليا النفط ومشتقاته وبعض المواد الكيميائية والبتروكيميائية وسلع أخرى.

شكلت اللجنة الإيطالية السعودية المشتركة عام 1975م وهي لجنة رفيعة المستوى تمثل الحكومتين الإيطالية والسعودية تعمل على تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين وبما أن إيطاليا شريك تجاري رئيسي للمملكة في القارة الأوربية فقد تشكلت هذه اللجنة لتطوير التعاون بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية وقد عقدت اللجنة عشر دورات منذ تشكيلها وكان آخر اجتماع لها في أكتوبر 2009م في مدينة الرياض.

وفي عام 2006م تأسس مجلس الأعمال السعودي الإيطالي بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.​

​​

الجانب السياسي:​

 

​​

​توحدت إيطاليا بعد عدة حروب عام 1861م. وفي عام 2 يونيو 1946م أصبحت جمهورية ديمقراطية باستفتاء شعبي. ووضع الدستور الإيطالي في 11 ديسمبر 1947م وتم تطبيقه اعتباراً من 1 يناير عام 1948م.

السلطة التنفيذية:

·        رئيس الدولة: هو رمز وحدة الدولة ونظامها الجمهوري وقد حدد له الدستور بعض الصلاحيات الهامة فهو حلقة الوصل بين السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) وهو من يعين رئيس الحكومة وهو القائد العام للقوات المسلحة. ولكن يظل المنصب كمنصب فخري له أهمية رمزية. ورئيس الجمهورية الإيطالية حالياً هو فخامة الرئيس جورجيو نابوليتانو وهو يشغل هذا المنصب منذ 15 مايو 2006م. وينتخب رئيس الجمهورية لمدة سبع سنوات من قبل مجلسي البرلمان (الشيوخ والنواب) إضافة إلى 58 ممثلاً إقليمياً (مندوبي الأقاليم). والانتخابات الرئاسية القادمة ستكون في شهر مايو عام 2013م.

 

 

  •  السلطة التشريعية​

 

يتألف البرلمان الإيطالي من مجلسين هما:

1.  مجلس النواب (Camera dei Deputati):

يتكون من (630) نائباً ، ويحق لكل مواطن يتجاوز عمره الـ (18) عاماً التصويت في الانتخابات ، ويمكن لأي مواطن عند بلوغه الـ (25) عاماً الترشيح لعضوية مجلس النواب.

 

2.  مجلس الشيوخ (Senato della Repubblica):

يتكون من (315) عضواً (سيناتور) ، يتم انتخابهم وفق تقسيم المقاطعات ، بواقع سبعة أعضاء عن كل مقاطعة (ويستثنى من ذلك مقاطعة "موليزي" إذ يترشح عنها عضوين ومقاطعة "فاللي داوستا" يترشح عنها عضو واحد)، يحق لكل مواطن يبلغ الـ (25) عاماً الانتخاب ، وعند بلوغه الـ (40) عاماً يمكنه ترشيح نفسه لعضوية المجلس ، إضافة إلى الأعضاء المنتخبين لهذا المجلس ، هناك عدد إضافي يطلق عليهم الأعضاء مدى الحياة ، وهم من رؤوساء الجمهورية السابقين ، وكذلك الأعضاء الذين يتم تعينهم من قبل رئيس الجمهورية على أن لا يتجاوز عددهم الخمسة أعضاء. ويتم انتخاب المجلسين عبر الاقتراع المباشر ، ولمدة خمسة أعوام ، ولا يمكن تجديد الفترة إلا بقرار صادر عن المجلسين في حالة الحرب ، وتكون الجلسات علنية إلا انه يحق أيضا عقد جلسات سرية ، وتشريع القوانين والقرارات من اختصاص البرلمان بمجلسيه ، وتوقع القوانين من قبل رئيس الجمهورية خلال فترة أقصاها شهر واحد من تاريخ المصادقة عليها. وبموجب بموجب تعديل المادة (48) من الدستور بتاريخ 29/9/1999م أصبح يحق التصويت للإيطاليين المقيمين في الخارج أيضاً ، وتقسم دائرة التصويت في الخارج إلى 4 مناطق جغرافية ، هي 1- أوربا. 2- أمريكا الجنوبية 3- أمريكا الوسطى والشمالية 4- إفريقيا وآسيا ، ويسمح بالترشيح فيها فقط لمن يقيم خارج إيطاليا ، ويتم انتخاب عضو واحد عن كل منطقة لكل من مجلسي النواب والشيوخ ، ويقدر عدد الناخبين في الخارج بـ (3.6) مليون ناخب تقريباً.

 

 

  •   السلطة القضائية:

 

حسب الدستور الإيطالي هي ثالث سلطات الدولة. وهي فرع الدولة المسؤول عن التفسير الرسمي للقوانين التي يسنها البرلمان وتنفذها الحكومة. وهي المسؤولة عن القضاء والمحاكم في الدولة ومسؤولة عن تحقيق العدالة. كما أنها مسؤولة عن مسيرة وتقاليد القضاء في الدولة ومصداقية القوانين التي تطبقها. وتعد المحكمة الدستورية أعلى جهاز في السلطة القضائية وهي تتألف من خمسة عشر قاضياً يعين رئيس الجمهورية ثلثهم , وينتخب البرلمان الثلث الثاني ، أما الثلث الثالث فتنتخبهم المحاكم العادية والمحكمة الإدارية العليا.

 

 

الهرم الحكومي

 

رئيس الجمهورية:

فخامة الرئيس/ سيرجيو ماتاريلا ( SERGIO MATTARELLA ) 

رئيس مجلس الشيوخ:

  السيد/ بيايترو غراسو (PIETRO GRASSO)

 

رئيس مجلس النواب:

 السيدة/ لورا بولدريني(LAURA BOLDRINI)

 

رئيس مجلس الوزراء:

السيد/ ماثيو رينزي (MATTEO RENZI)​