بادرت المملكة العربية السعودية لإقامة العلاقات السياسية والدبلوماسية مع جمهورية طاجيكستان رسميا في 11  يناير من عام 1992م وذلك بعد انهيار الإتحاد السوفيتي وإعلان جمهورية طاجيكستان عن استقلالها في 9 سبتمبر 1991م. بعد ذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل  بن عبد العزيز وزير خارجية المملكة العربية السعودية بزيارة رسمية إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبيه بتاريخ 21  فبراير 1992م والتقى خلالها بالرئيس الطاجيكي السابق رحمان نبييف وعدد من كبار المسؤولين في الدولة .

وتعد المملكة من أوائل الدول العربية التي اعترفت بجمهورية طاجيكستان وباشرت في إقامة علاقات دبلوماسية معها توجت بافتتاح سفارتي البلدين في الرياض عام 2008 وفي دوشنبيه عام 2010م ، وبالرغم من أن البلدين وقعا عام 2003م اتفاقية عامة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية . إلا إن هذه الاتفاقية  لم تُفعل مجالاتها وبالتالي فان التعاون بينهما محدود جدا ، فليس هناك تبادل تجاري يذكر وتقتصر العلاقات على بعض المساعدات الإنمائية والاغاثية التي قدمتها المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية والهلال الأحمر السعودي ، إضافة إلى عشرات من الطلبة الطاجيك الذين يتلقون تعليمهم في بعض الجامعات السعودية وزوار الحرمين الشريفين من الحجاج والمعتمرين.
وقد لمست السفارة منذ افتتاحها حرص المسئولين الطاجيك على تطوير العلاقات مع المملكة واستعدادهم لمنح الاستثمارات السعودية كافة التسهيلات الممكنة .