بدأت أعمال البعثة الدبلوماسية في جمهورية تنزانيا المتحدة بدار السلام في عام 1996م، كبعثة يرأسها قائم بالأعمال، تقوم بإصدار التأشيرات الخاصة بالعمرة والحج، وفي عام 2003م، وصل البعثة أول سفير معتمد، وقدم أوراق إعتماده سفيراً فوق العادة ومفوضاً للمملكة العربية السعودية في جمهورية تنزانيا المتحدة.

وترتبط المملكة العربية السعودية بعلاقات وثيقة مع جمهورية تنزانيا المتحدة وثُمنت تلك العلاقات بزيارة الرئيس التنزاني السيد/ جاكايا مريشو كيكوتي للمملكة عام 2009م، كما توجت تلك الزيارة بتوشيح الرئيس التنزاني وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.

وجرى خلال الزيارة بحث آفاق التعاون بين المملكة و تنزانيا وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات وخاصة فيما يتعلق بالمجالين الصناعي والزراعي ووسائل تنشيط وتوسيع الاستثمار المتبادل بين البلدين.

وتتمتع البلدان بالعلاقات الثنائية المتينة خاصة أن سياسة المملكة تستند إلى عدد من المبادئ منها عدم تدخل المملكة في الشؤون الداخلية لأي بلد وتسعى إلى تعزيز الأمن والسلام العالمي وتدعم الحوار بين مختلف الحضارات والثقافات، وجهودها في تعزيز الاقتصاد​ العالمي كونها إحدى الدول الأعضاء في مجموعة العشرين ودورها في مكافحة الإرهاب قيام وزير الخارجية السابق الأمير سعود الفيصل - يرحمه الله - في العام 2011م بالتوقيع مع الأمين العام للأمم المتحدة على اتفاقية تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

قائمة بالإتفاقيات التي أبرمها الصندوق السعودي للتنمية لعدد من المشاريع في جمهورية تنزانيا خلال الفترة من 1394/1395هـ إلى 1436/1437هـ الموافق (1975-2015م)

دعم القطاع الزراعي بـــ 15 مليون ريال

طريق كيبيتي لندي بــــ 43.8 مليون ريال

تحسين مطار بمبا بـــ 7.6 مليون ريال

إنشاء وتأهيل الطرق الريفية في زنجبار بـــ 21 مليون ريال

إمداد مياه الشرب لثلاث مدن والقرى المجاورة لها في إقليم مارا بـــ 56.25 مليون ريال

إمداد مياه الشرب إلى مقاطعتي سامي وموانقا بـــ 93.75 مليون ريال

إنشاء وتأهيل الطرق الريفية في زنجبار (قرض إضافي) بـــ 9 مليون ريال

إنشاء وتأهيل الطرق الريفية في زنجبار (المرحلة الثانية) بـــ 42.75 مليون ريال

المجموع بـــ 298.2 مليون ريال