نظمت البعثة التعليمية السعودية في مملكة البحرين الشقيقة احتفالاً بمناسبة يوم المعلم العالمي الموافق للخامس من أكتوبر، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين ، والدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين، والدكتور محمد مبارك بن أحمد المدير العام لشؤون المدارس وعدد من مسؤولي الوزارة.


وفي بداية الحفل ألقى سمو سفير خادم الحرمين الشريفين كلمةً أكد فيها أن المعلم هو ركن أساس في صرح التعليم الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز رؤية 2030 التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، ويقودها ولي العهد الأمين رعاه الله، مشيراً إلى أن المعلمين، وبالرغم من الظروف الاستثنائية بسبب الجائحة، إلا أنهم استمروا في عطائهم، حاملين شعار أن مسيرة التعليم لن تتوقف، مشيداً بدورهم في تنشئة الأبناء تنشئة سليمة، وتطوير مداركهم.


من جانبه، ألقى وزير التربية والتعليم كلمةً أشاد فيها بأواصر الأخوّة التي تربط بين البلدين الشقيقين، في ظلّ القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه،وأخية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة مما جعل العلاقة بين المملكتين مثالاً يحتذى في التعاون وتقوية الأواصر والتطلّع للمستقبل.


وأشار الوزير إلى أوجه التعاون العديدة في المجال التعليمي بين البلدين الشقيقين، ومنها الشراء المشترك لسلسلة الكتب والمناهج في الرياضيات والعلوم من خلال مكتب التربية العربي لدول الخليج، وإنشاء مدينة الملك عبدالله بن عبد العزيز الطبية على أرض مملكة البحرين، والتي أمر بإنشائها المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه، وخصص لها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة  أرضاً مساحتها مليون متر مربّع، حيث قطعت عملية إنشاء هذه المدينة المتطورة شوطاً كبيراً، تمهيداً لافتتاحها في الفترة المقبلة، معرباً الوزير عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي سفير خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز لدى مملكة البحرين على مساعيه للارتقاء بالتعاون بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات ومن بينها الجانب التعليمي، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة والغايات المنشودة .


ثم ألقى الأستاذ خالد بن علي القحطاني المشرف على البعثة التعليمية السعودية كلمةً أكد فيها أن هذا الحفل يقام في سياق تكريم المعلم وتشجيعه والأخذ بيده إلى مزيد من التميز في العطاء. كما ألقيت كلمة للمعلمين السعوديين الموفدين، والتي عبروا فيها عن امتنانهم لمملكة البحرين على ما تقدمه لهم من دعم وتسهيلات لتيسير مهام عملهم.


هذا وشهد الحفل تقديم عرضين، الأول عن جهود المعلم خلال جائحة كورونا كوفيد-19، والثاني عن مراحل تطور التعليم من الكتاتيب وحتى المدرسة بصورتها الحديثة، إضافةً إلى تقديم قصيدة شعرية عبّرت عن مكانة المعلم ورسالته النبيلة.


ثم تم توزيع دروع التكريم على عدد من المعلمين السعوديين والبحرينيين ممن لهم إسهامات بارزة، وعدد من مسؤولي الوزارة، كما تبادل السفير والوزير الدروع التذكارية بهذه المناسبة.