تأييد المملكة العربية السعودية لمرشح مملكة البحرين سعادة الأستاذ / محمد بن إبراهيم المطوع لمنصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد انتهاء ولاية أمينها الحالي معالي الأستاذ / عبدالرحمن بن حمد العطية , علما بان المملكة سبق أن أبلغت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تأيدها ودعمها للمرشـح  وهى على ثقة بان مرشح مملكة البحرين جدير - أنشاء الله - بتولي هذا المنصب لما عرف عنه من كفاءة وخبرة طويلة توهله للقيام بمسؤولياته تحقيقا لأهداف قادة دول مجلس التعاون الخليجي في توطيد المسيرة الأخوية المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وهذه الثقة العظيمة في مرشح مملكة البحرين إنما تأتي في إطار العلاقات المتميزة وتنبع من روابط المودة التي تربط بين خادم الحرمين الشريفين وأخيه ملك مملكة البحرين الشقيقة شخصيا وبين ألآسرتين الكريمتين والبلدين والشعبين الشقيقين وتعتبر داعما للعلاقات الثنائية والخليجية وتنميتها في جميع المجالات بما يعود بالخير على البلدين الشقيقين وشعبيهما وعلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمتين العربية والإسلامية ، وبالمقابل ثمن وشكر جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ثقة ومباركه وتأييد خادم الحرمين وولى العهد الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله في مرشح مملكة البحرين الأستاذ / محمد بن إبراهيم المطوع وأشاد بدور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز التعاون الخليجي المشترك وبمواقفها المشرفة الداعمة للقضايا العربية والإسلامية, حضر المقابلة معالي وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن احمد آل خليفة وسعادة مستشار جلالة الملك المفدى للشئون الدبلوماسية الدكتور محمد بن عبدالغفار.