أعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين الشقيقة أن إنجازات حكومة مملكة البحرين خلال العام 2021م بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة تستحق التوقف عندها لإسداء الشكر والتقدير لقائد حكيم، مشيدًا بما تحقق من إنجازات هامة للبحرين. 
وقال سمو السفير إن سمو ولي عهد مملكة البحرين الامير سلمان بن حمد آل خليفة قد أسهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة وخاصة مع المملكة العربية السعودية في إطار الزيارات الرسمية، وزيارات العمل التي يحرص على القيام بها.
وأشار سمو السفير إلى أن الأمير سلمان بن حمد آل خليفة يمثل نبراسًا للشباب ليس على المستوى البحريني او الإقليمي فحسب، بل على المستوى الدولي، وهو ما أهل سموه ليكون من بين اكثر الشخصيات تأثيرًا على مستوى العالم.
وقال سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين: «يصادف اليوم مرور عام على الثقة الملكية السامية بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بمنصب رئيس مجلس الوزراء، وهي مناسبة تستحق التوقف عندها لإسداء الشكر والتقدير لقائد حكيم، وضع نصب عينه الهدف ومضى حتى حقق ما يصبو اليه، مجسداً حقيقة طالما امن بها، وهي ان حكومة مملكة البحرين مواكبة لطموحات شعبها، وتطلعاته، وتدرك اماله فتسعى لتحقيقها».
 
وتابع سمو السفير «منذ اشتغال سموه بالعمل العام، فقد تقلّد سموه العديد من المناصب العسكرية، والاقتصادية والسياسية، وحقق خلالها إنجازات هامة لمملكة البحرين، وأطلق مبادرات نوعية، واضطلع بدور نشط فيما يتعلق بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين مملكة البحرين والدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز أمن دول المنطقة، والسعي للسلام والتنمية المستدامة، وقد كانت الثقة التي أولاها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لسمو ولي عهده الأمين، وهو الشاب المحنك القادر على تولي هذه المهام الجسام، والمسؤوليات العظام، قد أسهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة، والصديقة وخاصة مع المملكة في اطار الزيارات الرسمية، وزيارات العمل التي يحرص على القيام بها».

وحول المكانة الدولية التي يتبوّأها سمو ولي عهد مملكة البحرين الشقيقة قال سمو السفير: «إن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، يمثل نبراسًا للشباب، ليس على المستوى البحريني أو الإقليمي فحسب، بل على المستوى الدولي، وهو ما أهّل سموه ليكون من بين أكثر الشخصيات تأثيرًا على مستوى العالم، لما يمتاز به من كاريزما طموحة تخطو بثقة نحو مستقبل مزدهر لمرحلة مليئة بالتحديات، وتحتاج لقائد يحمل رؤى واستراتيجيات متميزة للعمل الحكومي في ظل ما يمر به العالم اجمع من متغيرات، تتطلب تعيين الرجل المناسب القادر على تقويض تلك التحديات وتحويلها لإنجازات ترتقي بها مملكة البحرين، كما هو حال سموه، فهو رجل قيادي من الدرجة الأولى، وقادر على تحقيق مستقبل افضل، وأكثر استقرارًا وأمنًا ورفاهية للمواطنين والمقيمين في مملكة البحرين الغالية.
وأضاف «إن الثقة الملكية السامية، جاءت في محلها، نظرًا لما يتمتع به سموه من قدرات ومهارات قيادية وإدارية فذه ساهمت في تحقيق تطلعات جلالة الملك وشعب البحرين بكل حنكة وحكمة، انطلاقاً من ثقة جلالته في قدرات سموه، وما وجد فيه من الكفاءة والإخلاص والجدية في العمل ما يؤهله ليكون موضع ثقته السامية».
واختتم سموه حديثه بالقول: «هذه المناسبة بكل أبعادها، وبما تحمله من صور، ومشاهد وقرارات، وابتكارات، ومبادرات، يقودها وينجزها ولي العهد صاحب السمو الملكي  الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وهي ثمار هذا التوافق والانسجام في التوجهات، والرؤى بين المسؤول الأول والمسؤول الثاني في مملكة الخير، والبناء، والتاريخ المشرق».