أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين أن إنشاء مجلس التنسيق السعودي البحريني خطوة جديدة في إطار العلاقات الأخوية والتلاحم القوي بين البلدين، موضحًا أن الاجتماع الأول للمجلس شهد إقرار الإجراءات التنظيمية وتشكيل اللجان الفرعية للتنسيق في مجالات السياسة، والأمن، والاقتصاد، والطاقة، والتجارة والصناعة، والثقافة والإعلام والسياحة والتنمية الاجتماعية، والاستثمار والبيئة والبنى التحتية.
وأضاف سموه في حوار مع صحيفة "البلاد" البحرينية ، أن العلاقات بين البلدين الشقيقين ثابتة وراسخة تنطلق من الثوابت والرؤى المشتركة في التعامل مع الأحداث المتسارعة والراهنة في المنطقة، مشددًا على أن أمن مملكة البحرين واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية وكذلك بالنسبة لمملكة البحرين، والبلدان الشقيقان يقفان صفًا واحدًا ضد أي تدخل في شؤونهما الداخلية أو محاولة زعزعة أمنهما واستقرارهما، وأن التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية والأمنية مستمر على أعلى المستويات؛ من أجل المحافظة على أمن واستقرار البلدين في مواجهة الإرهاب.
وأوضح سموه أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد ازدهارًا، مشيرًا إلى زيادة قيمة الاستثمارات السعودية في البحرين بنسبة 51% وارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 7.2 مليارات دولار، فالسعودية هي الشريك التجاري الأول للبحرين، كما أن البحرين هي الشريك التجاري الثاني للسعودية من بين دول مجلس التعاون الخليجي ورقم 12 من بين دول العالم، وتمثل المواد المعدنية والمنتجات الزراعية والمواد الكيميائية والبلاستيكية غالبية المبادلات التجارية.
وأضاف سموه أن لتوجيهات قيادتي البلدين دورًا بارزًا في تعزيز ودعم التعاون، مشيرًا إلى تشكيل لجان اقتصادية مشتركة في إطار عمل مجلس التنسيق السعودي البحريني .
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين في حواره مع صحيفة البلاد أن اليوم الوطني السعودي ذكرى عزيزة ومناسبة خالدة ووقفة عظيمة تعي فيها الأجيال أمانة قيادة ووفاء شعب، ونستلهم فيه القصص البطولية التي سطرها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (طيب الله ثراه)، الذي قاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والاستقرار والتطور والازدهار، مشيرًا إلى ما تشهده المملكة من منجزات، ودور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار وتنفيذ 1536 مشروعا في 59 دولة، وتنظيم المملكة لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر نهاية شهر أكتوبر المقبل.