​​خواصّها الجغرافية:
جزيرة كوبا هي الكبرى بين مجموعة جزر الأنتيل، وتقع على مدخل خليج المكسيك، بين شبه جزيرة فلوريدا وشبه جزيرة يوكاتان. تجتمع سواحلها بمياه المحيط الأطلسي من الشمال والشرق، بينما تجتمع بمياه البحر الكاريبي من الجنوب.
تبلغ مساحة الأرخبيل الكوبي(عبارة عن مجموعة جزر مجتمعة) 110922 كلم2 ويتكوّن من جزيرة كوبا وجزيرة خوفينتود (الشباب) وأكثر من 4500 جزيرة صغيرة وجُزَيرة. يأخذ شكلاً طويلاً وضيفاً، أشبه بشكل التمساح، ويبلغ طوله 1250 كلم، ويصل أطول عرض له إلى 193 كيلومتراً، وأقصر عرض إلى 32 كيلومتراً. ويبلغ امتداد مجموع السواحل الكوبية 5900 كلم، وكثيرة وجميلة فيها البلاجات، وخاصة على الساحل الشمالي.
يتكون القسم الأكبر من الأراضي الكوبية من سهول، مع أنه توجد أربع كتل جبلية: سلسلة جبال غوانيغوانيكو، في الإقليم الغربي؛ ومرتفعات ترينيداد-سانكتي سبيريتوس، في الوسط؛ ومجموعة نيبي-ساغوا-باراكووا، وكذلك سلسلة جبال سييرا مايسترا، في الإقليم الشرقي، حيث يوجد أعلى ارتفاع في البلاد، وهو قمّة توركينو، الذي يقع على ارتفاع  1974 متراً فوق سطح البحر.
لا يوجد في كوبا أنهار كبيرة؛ فأطولها وأكثرها غزارة هو نهر كاوتو البالغ طوله 370 كلم.
في جنوب ووسط الجزيرة نجد مستنقع زاباتا، وهو المستنقع الأكثر رطوبة في منطقة الكاريبي وأحد أهمها في العالم من حيث صيانة وحماية سطحه وتنوع نباتاته وحيواناته.
 
مناخها:
تتمتع بمناخ استوائي معتدل. تقع الجزيرة جنوب مدار السرطان، وهي ذات شكل طويل وضيق من الشرق إلى الغرب، وتستفيد من الجو المنعش للرياح التجاريّة والنسمات البحريّة. معدّل درجة الحرارة السنوي فيها هو 25 درجة مئوية، والشهران الأشد برودة فيها هما شهرا يناير وفبراير، وذلك بمعدل درجة حرارة يبلغ 22 درجة مئوية، بينما أكثر الأشهر ارتفاعاً للحرارة هو شهر أغسطس، حيث يصل معدّلها إلى نحو 28 درجة.
تبلغ الرطوبة النسبيّة 81 بالمائة، وفيها فترتان هما على نحو دقيق من التحديد من حيث هطول الأمطار: الفترة الجافة، والممتدة من نوفمبر وحتى أبريل؛ وفترة الأمطار، وتمتد من مايو وحتى أكتوبر، بمعدّل سنوي من الأمطار يبلغ 1375 ملم.
وتنشط الأعاصير (عالية الخطورة) خلال الفترة (يونيو - نوفمبر) من كل سنة.
تاريخها:
إن البحّار ابن جنوه العامل بخدمة بلاط كاستيلا، كريستوفر كولومبس، هو أول أوروبي وطأت أقدامه السواحل الكوبية، وذلك في السابع والعشرين من أكتوبر 1492، ولكن الاستعمار لم يبدأ إلا في عام 1511، وهي مهمة عُهد بها إلى الرائد دييغو فيلازكيز، مؤسس أُول المدن الصغيرة أمام ناظري الأهالي الخاصة بها. أدّى الانقراض السريع للسكان الأصليين الناجم عن عملية الاستيطان إلى الإدخال المتزايد والتدريجي ليد عمالة قادمة من أفريقيا.
انفجرت التناقضات بين إدارة الاستعمار والمهاجرين من أبناء شبه الجزيرة وبين الكوبيين في العاشر من أكتوبر 1868 حين دعا القائد كارلوس مانويل دي سيسبيديس وشرع بالنضال من أجل الاستقلال، وذلك في المحافظات الشرقية من البلاد، في ذات الوقت الذي منح فيه الحرية لعبيده.
استغرق الكفاح المسلح من أجل الاستقلال ثلاثين سنة، وشهدت الحقبة الأخيرة منه، الممتدة بين عامي 1895 و1898، والمعروفة بحرب الاستقلال، ونظّمها البطل الوطني خوسيه مارتيه، إخفاق الأمل بتحقيق وطن حرّ وسيّد، وذلك عند دخول طرف ثالث حلبة الصراع، ألا وهو الولايات المتحدة، سعياً لتوسيع رقعة هيمنتها.
جاء إعلان حكومة الولايات المتحدة للحرب على إسبانيا في لحظة كان جيش الاستقلال الكوبي قد تمكن فيها من إنهاك جيش الاستعمار والخزينة الإسبانية، أما السبب المباشر لتدخل واشنطن فهو انفجار السفينة الحربية "ماين" الأمريكية في خليج هافانا.
بعد أربع سنوات من الاحتلال العسكري انسحبت الولايات المتحدة من كوبا، ولكن قبل أن تغادرها، تمكنت من إدراج بنداً في دستور الجمهورية الناشئة يسمّى "إصلاح بلات"، وينص على اعتراف كوبا بحق حكومة الولايات المتحدة بالتدخل فيها حين ترى بأن السلم والأمن الداخليين مهدّدين. وقد ألزم هذا الإصلاح كوبا بعدم توقيع معاهدات والتزامات دولية مع دول أخرى دون الموافقة المسبقة من قبل حكومة الولايات المتحدة. بالإضافة لذلك، ومن خلال معاهدة أبدية، حظيت حكومة الولايات المتحدة بالحق في إقامة قواعد ومحطات تزويد بالفحم في الأراضي الكوبية. وقد جاءت قاعدة غوانتانامو البحريّة التي ما زالت الولايات المتحدة تقيمها في محافظة غوانتانامو الكوبية محصّلة ذلك البند الدستوري.
مع انتصار الحركة الثورية المسلحة بقيادة فيدل كاسترو على دكتاتورية فولخينسيو باتيستا في الأول من يناير 1959م، بدأت عملية تحول سياسي واجتماعي واقتصادي في البلاد، قادت إلى اعتناق النظام الاشتراكي والدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة.
 
تقسيمها الإداري:
تقسم البلاد إلى 15 محافظة فيها. مرتّبة (من الغرب إلى الشرق) على النحو التالي: بينار ديل ريّو، أرتيميسا، مايابيكي، مدينة هافانا (العاصمة)، ماتانزاس، فيجا كلارا، سينفويغوس، سانكتي سبيريتوس، سييغو دي أفيلا، كماغويه، لاس توناس، أولغين، غرانما، سانتياغو دي كوبا وغوانتانمو. وهناك بلدية خاصة من حيث وضعها الإداري، وهي جزيرة الشباب، الواقعة جنوب مدينة هافانا. 
                                                                                                                                 
   
 
 
أعيادها الوطنية:
الأول من يناير: عيد الثورة، وهو موعد انتصارها عام 1959م.
الأول من مايو: عيد العمّال العالمي.
26 يوليو: يوم الثأر الوطني (ذكرى أول عمل عسكري قام به الثوار بقيادة فيدل كاسترو، وهو الهجوم على ثكنتي "مونكادا" و"كارلوس مانويل دي سيسبيديس" عام 1953).
 10 أكتوبر: بدء حرب الاستقلال عن الإسبان (1868م).
 
الهوية الكوبية:
بدأت تتبلور في القرن الثامن عشر في كوبا مجموعة بشرية جديدة ذات هوية خاصة انطلاقاً من المزيج العرقي والثقافي للمنحدرين من مستعمِرين ومهاجرين، ومن العبيد من أصل أفريقي والقليل المتبقّي من السكان الأصليين، وقد تقاسموا جميعاً ذات اللغة وتأثروا بأفكار ومصالح اقتصادية خاصة جديدة، إضافة لأشكال تعايش وأذواق تتميز وتختلف عن سمات الدولة المستعمِرة. هكذا نشأ الكوبي الذي يسعى بحزم لحكم ذاتي وحرية في تقرير مصيره.
اللغة:
اللغة الرسمية هي الإسبانية.
 
الديانة:
ينص الدستور الكوبي في المادتين الثامنة والخامسة والخمسين منه على ما يلي: المادة 8 "تعترف الدولة وتقبل وتحترم وتضمن حرية الأديان. وفي جمهورية كوبا، المؤسسات الدينية منفصلة عن الدولة. وتتمتع مختلف المعتقدات والأديان بذات الاعتبار". المادة 55: "تعترف الدولة وتحترم وتضمن حرية الوعي والدين، وتعترف وتضمن في ذات الوقت حرية كل مواطن بتغيير معتقده الديني أو عدم اعتناق أي منها، وبأن يعتنق المعتقد الديني الذي يفضّله، في إطار احترام القانون". 
 
السكان:
استناداً إلى النتائج الأولية لآخر إحصاء لعدد السكان أجري في العام الحالي (2012م)، فإن مجمل عدد سكان كوبا يصل إلى 11 مليوناً و163 ألفاً و934 نَسَمة. وحسب إحصاء عام 2004، فإن ما نسبته 75,6% من سكان كوبا يعيشون في المدن والمناطق الحضرية، وبكثافة سكانية نسبتها 100,9/كم. النمو الديمغرافي منخفض. تبلغ نسبة الوفيات بين الأطفال 5,8 بين كل ألف مولود حي، بينما تبلغ نسبة الأمل بالحياة 77 سنة.
 
العَلَم:
يتكوّن علم كوبا من ثلاثة شرائط زرقاء تمثل الأقاليم التي كانت تقسم إليها الجزيرة أصلاً خلال الإدارة الاستعمارية. والشريطان الأبيضان يعبّران عن طهارة الفكر الاستقلالي عند الشعب. والمثلث الجانبي يمثّل الحريّة والمساواة والأخوّة، ويرمز لونه الأحمر للدّم الذي يتحتم سكبه في النضال من أجل تحقيق الاستقلال. والنجمة البيضاء والفريدة ترمز للوحدة في الحرية.
رفرف العلم في الأراضي الكوبية للمرة الأولى في عام 1850 وتم اعتماده كرمز وطني من قبل الجمعية التأسيسية للجمهورية الثائرة المجتمعة عام 1869 في غوايمارو، كماغويه.
 
الدرع:
يأخذ شكل درقة مدبَّبة يظهر في نصفها العلوي بين طرفين من اليابسة مفتاح ذهبيّ فوق بحر أزرق، ما يرمز إلى موقع كوبا الرئيسي بين الأمريكتين. الشمس المشرقة ترمز لنشوء الأمة الجديدة. والشرائط الزرقاء الثلاثة، التي يفصل بينها شريطان أبيضان، تمثل الأقاليم التي كانت تقسم إليها الجزيرة أصلاً خلال عهد الاستعمار. شجرة النخيل الملكيّ التي تظهر في الفسحة الثالثة، وسط مشهد طبيعي كوبي، تمثّل الطبيعة الوافرة ومروءة الكوبي وصموده الصابر. يحاذي الدرع غصنا زيتون وسنديان، رمزا النصر والعظمة؛ ويتكئ إلى حزمة من القصب تجسّد وحدة الكوبيين، متوّجة بقبعة الحريّة الفريجيّة، وتحمل النجمة الوحيدة، رمز الأمة الواحدة التي لا تتجزأ.
 
النشيد الوطني:
لحّنه عام 1867 الوطني اللامع بيدرو فيغيريدو، ابن مدينة بايامو، وقامت بأدائه قوات الثوار حين استولت على مدينة بايامو في العشرين من أكتوبر 1868م، وهي المناسبة التي وضع له مؤلّفه كلمات تتمثل بأبيات الشعر التالية:
 
هيّا إلى القتال يا أبناء بايامو             فالوطن يتأملكم فخوراً
ولا تخشوا موتاً مجيداً                   فالموت من أجل الوطن هو الحياة
العيش مقيداً هو كالعيش                 غارقاً في الإهانة والمذلّة
اسمعوا الأجراس تقرع                  فللقتال أيها الشجعان هيّا
 
الزهرة الوطنية:
الفراشة البيضاء، وهو نوع من الياسمين المستوطِن، رقيق وذو عبير خفيف. 
 
الطائر الوطني:
الببغاء (Priotelus temnurus). طائر مستوطن من فصيلة الكيتزال، يحمل ريشاً بألوان العَلَم الكوبي: أحمر وأزرق وأبيض. يرمز للحرية، حيث أنه لا يستطيع العيش أسيراً. 
 
​الشجرة الوطنية:
النخيل الملكي. مع أنه موجود في جميع أنحاء الكاريبي، فإنه يطغى على المشهد الطبيعي للبلاد، ويوفر منذ زمن بعيد الخشب والسعف لبناء المساكن. تنفع ثماره لتغذية المواشي، وتُستخدم أوراقه لصناعة مواد تُحفظ بها المنتجات الزراعية. شكله المنتصب يتحمّل واقفاً قوة أعتى الرياح، ما يعبّر عن صمود الأمة ومروءتها في وجه العدوان الخارجي.
 
العملة:
عملة كوبا هي البيسو، وهو وحدة نقدية تقسَّم إلى 100 سنتافو. يتم تداول قطع من فئات 1 و3 و5 و10 و20 و50 و100 و200 و500 و1000 بيسو؛ والقطع النقدية الجزئية المعدنية هي 1 و2 و5 و20 سنتافو، وأخرى من فئات 1 و3 بيسو. 

يبلغ سعر صرف البيسو الكوبي 24 بيسو مقابل الدولار الأمريكي.




الجانب الإسلامي:

إن الحضور البشري الإسلامي في كوبا هو حضور محدود، إذ أنه جاء بشكل عام محصلة عمليات تحول تولدت عن ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية خلال مرحلة بالغة الخصوصية من تاريخ كوبا.

مع بداية تسعينيات القرن الماضي، شهد الإسلام تزايداً ملحوظاً في جمهورية كوبا نتيجة جهود بعض المسلمين الوافدين إلى كوبا من الطلبة العرب والمسلمين، كما مكّن، توفير الحكومة الكوبية غرفة عبارة عن صالون داخل متحف البيت العربي، المسلمين الزائرين أو المقيمين من أداء الصلاة فيه يوم الجمعة.

وخلال تلك الفترة كان المسلمون الكوبيون يؤدون صلاتهم في بيوتهم ويجتمعون في بيوت متفرقة لأداء صلاة الجمعة ولتعلم الدين.

وظل الوضع كما هو حتى عام 2007م عندما قررت إدارة الشؤون الدينية للجنة المركزية التابعة للحزب الشيوعي الكوبي (الحزب الحاكم) الموافقة على الاعتراف بالرابطة الإسلامية الكوبية كممثل للمسلمين في كوبا. هذا الاعتراف يمثل نقطة تحول هامة بالنسبة للإسلام والمسلمين في الجزيرة حيث تمكنت الرابطة إقامة شعائرها بحريّة.

الجدير بالذكر أنه لا توجد إحصائيات رسمية للمسلمين في كوبا لكن من المرجح بأن عدد المسلمين يمثل (5 %) من إجمالي سكان الجزيرة الكاريبية.

وبدعم من الحكومة الكوبية تمكن المسلمون من الحصول على موقع ليكون مسجداً تؤدى فيه الصلوات الخمس، وهو عبارة عن كراج سابق للسيارات يقع وسط العاصمة هافانا أُعيد ترميمه من قبل مكتب مؤرخ المدينة وبالتعاون مع سفارة المملكة في هافانا، كما أُعيد تصميمه ليحتوي على مصلى للرجال وآخر للنساء بالإضافة إلى خمسة دورات مياه في كل قسم. وأصبح بعد عملية الترميم يتسع لسبعمائة مصلي والحمدلله، وقد اُفتتح في أول ليلة من شهر رمضان المبارك 1436هـ تحقيقاً لمرحلة هامة من حلم ظل يراود مسلمو الجزيرة لسنوات. 

في السياق ذاته صدرت موافقة السلطات الكوبية لبناء أول مسجد في الجزيرة على نفقة المملكة سيحمل اسم "جامع الملك سلمان" على أرضية مساحتها (4312) م2 في هافانا القديمة والذي سيتم بناؤه بإشراف مكتب مؤرخ المدينة.

وسيشمل جامع الملك سلمان بالإضافة إلى قاعة الصلاة، قاعة احتفالات ومطاعم ومكتبة عامة ودورات مياه للعامة ولمرتادي المسجد، علاوة على مساحات خضراء ومنتزهات عامة، وسيضيف المعلم الديني وجهة سياحية أخرى للعاصمة هافانا.


الجانب الاقتصادي والثقافي:

وصل حجم إجمالي الناتج المحلي عام 2010 إلى 114,1 ألف مليون دولار، بنسبة نمو بلغت في العام نفسه ما نسبته 1,5 بالمائة.

ووفقاً لإحصاءات تلك السنة فإن حجمه مقابل الفرد هو 9,900  دولار، بينما وصلت نسبة التضخم إلى 0,7 بالمائة.

استناداً إلى إحصاءات عام 2010، يبلغ تعداد قوة العمل خمسة ملايين و159 ألفاً (78 بالمائة منهم يعملون في القطاع العام و22 بالمائة القطاع الخاص). أما نسبة البطالة فتصل إلى نسبة 1,7 بالمائة.

الصناعات الكوبية الرئيسية هي صناعة السكر والصناعة البتروكيماوية والتبغ والبناء والنيكل والفولاذ والإسمنت والآلات الزراعية والأدوية والمنتجات البيوتكنولوجية.

التجارة:

بلغت قيمة صادرات كوبا في عام 2010 ما يقارب الـ 3311 ألف مليون دولار. واتجهت بشكل رئيسي إلى الصين (25,68 بالمائة) ) وكندا (20,31 بالمائة) وإسبانيا (6,79 بالمائة) وهولندا (4,53 بالمائة).

بلغت قيمة وارداتها في العام نفسه 1,250 ألف مليون دولار. وتوزعت مصادرها الرئيسية (عام 2009) على فنزويلا (30,51 بالمائة)، والصين (15,48 بالمائة)، وإسبانيا (8,3 بالمائة)، وألمانيا (6,4 بالمائة)، وكندا (5,6 بالمائة)، وإيطاليا (4,4 بالمائة)، والولايات المتحدة الأمريكية (4,3 بالمائة)، والبرازيل (4,2 بالمائة).

وصل حجم الديون الخارجية الواقعة على كاهل كوبا (حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر 2010) إلى 19,75 ألف مليون دولار؛ منها 20,8 ألف مليون تدين بها لروسيا؛ و0,9 ألف مليون لرومانيا؛ و0,2 ألف مليون للمجر.

يعتمد الاقتصاد الكوبي بشكل رئيسي على الموارد الطبيعية المتنوعة المتوفرة لدى البلاد، بدءاً من الموارد المعدنية كالنيكل والكوبالت، وصولاً إلى المشاهد الطبيعية المدارية التي تجذب ملايين السائحين في كل سنة.

الرأسمال البشري هو عماد آخر من الأعمدة الرئيسية للقطاع الاقتصادي لكوبا.

 

الثقافة:

الثقافة الكوبية هي خليط من الثقافات، على غرار سائر بلدان أمريكا اللاتينية. فكوبا هي نقطة التقاء ثقافات أوروبية وأفريقيا وأمريكية شمالية. مع تغير النظام السياسي والاجتماعي-الاقتصادي في عام 1959، انعكس الأمر على الحياة الثقافية، على نحو أصبح الاستمتاع بها متاحاً أمام كل أبناء المجتمع، حيث تعريفات دخول دور السينما والمسرح والمعارض الفنية والمتاحف رمزيّة أو مجانية.​



الجانب السياسي:

الهيئة العليا لسلطة الدولة الكوبية هي الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية (البرلمان)، الذي ينتخب بدوره مجلس الدولة، وينتخب هذا كلاً من رئيس الجمهورية والنائب الأول للرئيس ونوّاب الرئيس، ومجلس الوزراء والمدعي العام للجمهورية والمحكمة الشعبية العليا، وهي الهيئة العليا للسلطة القضائية.
والرئيس هو في ذات الوقت رئيس الحكومة ويمثّل جمهورية كوبا على الساحة الدولية.​