​تأسست جمهورية كوبا عام 1902، بعد حروب عدة خاضها شعبها في وجه الاستعمار الإسباني اعتباراً من عام 1868، وانتهت في عام 1898 بدخول الولايات المتحدة هذه الحرب وسيطرتها على كوبا، إلى حين صياغة دستور منحها استقلالها.
ظلت الحكومات المتوالية تستجيب لمصالح واشنطن، إلى أن انتصرت الثورة الكوبية عام 1959، ثم إعلانها إقامة نظام شيوعي في البلاد ما زال قائماً حتى يومنا هذا.
تحافظ الحكومة الكوبية على التزامها بالمبادئ الاشتراكية من ناحية طريقة تنظيمها لاقتصادها، ما يجعل هذا الاقتصاد خاضعاً لخيارات تختلف عن الخيارات التي يفرضها السوق، أي من خلال التخطيط، مع أنه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية الأوروبية، ازدادت المبادرة الفردية ودور السوق، ولكن ليس على المستوى الذي وصلا إليه في أوروبا الشرقية.